محمد جواد المحمودي
173
ترتيب الأمالي
فقال له : « أما واللّه لقد سألتني عن مسألة حدّثني خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّك ستسألني عنها ، وما في رأسك ولحيتك من شعرة إلّا وفي أصلها شيطان جالس ، وإنّ في بيتك لسخلا يقتل الحسين ابني » . وعمر بن سعد يومئذ يدرج بين يديه . ( أمالي الصدوق : المجلس 28 ، الحديث 1 ) ( 2395 ) « 2 * » - حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان قال : حدّثنا الحسن بن عليّ السكّري قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا قال : حدّثنا قيس بن حفص الدارمي قال : حدّثني
--> - لعنه اللّه - يومئذ يحبو » ، ورواه أيضا المفيد في الإرشاد : 1 : 330 ، والطبرسي في الاحتجاج : 1 : 618 برقم 148 . ولا يخفى ما في الحديث من تسمية الرجل السائل بأنّه سعد بن أبي وقّاص ، حيث أنّه اعتزل عن الجماعة وامتنع عن بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام ، فاشترى أرضا واشتغل بها ، فلم يكن ليجيء إلى الكوفة ويجلس إلى خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام . على أنّ عمر بن سعد - لعنه اللّه - قد ولد في السنة الّتي مات فيها عمر بن الخطّاب ، وهي الثالث والعشرين من الهجرة ، كما نصّ عليه ابن معين ، فكان ابن سعد - لعنه اللّه - حينئذ غلاما بالغا أشرف على العشرين . ورواه جمع آخر من المؤلّفين ولم يسمّوا القائل ، منهم الطبرسي في إعلام الورى : ص 176 وفي ط : 1 : 344 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 2 : 269 في عنوان « فصل : في إخباره بالمنايا والبلايا والأعمال » . وأخرجه ابن أبي الحديد ذيل شرحه لخطبة رقم 37 من خطب نهج البلاغة : 2 : 286 نقلا عن الغارات ، عن الإمام الباقر عليه السّلام ، وقال في آخره : « هو سنان بن أنس النخعي » ، ورواه أيضا في الحديث 10 ص 14 ذيل الخطبة 176 . ( 2 * ) - ورواه نصر بن مزاحم في « وقعة صفّين » : ص 140 عن مصعب بن سلام ، عن أبي حيّان التيمي ، عن أبي عبيدة ، عن هرثمة بن سليم . ورواه عنه ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة : 3 : 169 ذيل الخطبة 46 . ورواه السيّد المرشد باللّه الشجري في الأمالي الخميسيّة : 1 : 184 في عنوان « الحديث -